الإيجي
22
المواقف ( شرح الجرجاني ) ( مع حاشيتي السيالكوتي والحلبي )
جنسيتها ( أجناسا عالية لجواز أن يكون ما تحتها أنواعا حقيقية فيكون ) كل واحد منها حينئذ ( جنسا مفردا ) لا عاليا ( أو ) أن ( يكون اثنان منها أو أكثر داخلا تحت جنس ) آخر ( فيكون ) ذلك الداخل تحت الجنس الآخر ( جنسا متوسطا ) ان كان ما تحته أجناسا ( أو ) جنسا ( سافلا ) ان كان ما تحته أنواعا حقيقية فظهر أنه لم يثبت المقام الأول بل نقول لم يتصد أحد منهم لاثباته أصلا ( ولا الحصر ) أي ولم يثبت أيضا الحصر الّذي هو المقام الثاني ( لجواز مقولة أخرى ) أي جنس عال للاعراض مغاير للتعسة المذكورة ( وقد احتج ابن سينا على الحصر بما خلاصته أنه ) أي العرض ( ينقسم ) انقساما دائرا بين النفي والاثبات ( إلى كم وكيف ونسبة كما مر ) من أن العرض اما أن يقتضي لذاته القسمة أولا والثاني اما أن يقتضي لذاته النسبة أو لا فهذه أقسام ثلاثة لا مخرج للعرض عنها ( وغيرها الجوهر ) فانحصر أقسام الموجود الممكن في أربعة وعلي هذا ( فالنسبة اما للاجزاء ) أي لأجزاء موضوعها بعضها إلى بعض ( وهو الوضع أولا ) تكون النسبة بين أجزاء موضوعها بل
--> حالا فيه أيضا صرح به في المباحث المشرقية أيضا حيث قال المعتبر في الكيف ان لا يلزم من تصوره تصور شيء خارج عن محله فاما ما يلزم من تصوره تصور محله أو تصور ما يوجد في محله فهو من الكيف فالوحدة والنقطة من الكيف لان الوحدة لا يلزم من تصورها الا تصور محلها أو تصور حال من أحوال محلها وكذا القول في النقطة انتهى كلامه ( قوله فيكون جنسا مفردا ) هذا على تقدير ان لا يكون فوقه جنس وقد يقال المراد هاهنا من كونها عالية ان لا جنس فوقها فجاز ان يكون بعضها أجناسا مفردة ( قوله أي لإجزاء موضوعها ) عبارة المتن تحتمل نسبة الاجزاء إلى الأمور الخارجية أيضا لكن